خاطرٌ منسيّ ……!

30 أبريل 2011

 

 

(1)

 تذكّرتُكِ ..

ففاجئني لحنٌ أعادَ ترتيب الأوجاع في صدري

 وأذكر أنني خرجتُ منكِ إلى لا شيء

واكتشفَتْ نفسي جَهامةَ السِّوى

وكيف أن الأيامَ التي خلتْ من روحِك كلّها تيبست

وكيف أنني لم أستطع – كل هذه المدة – تهذيب النص المهمل في صدري

 

(2)

ذلك الشال الذي أهديتِهِ لي

يكاد أن يسيل منه سربٌ من الكمانات

يومها ..

كان الوداع أكبرَ منّا

 كنتِ تتكلمين ولا أسمع

كنت أغرق في شرفةِ عينِك المسكونةِ بالحب والوجل

وأشياء كثيرة لا تدركها الحروف

لم يكن شيءٌ غيرَ أني نسيت يدك الوجلة بين يديّ

 

(3)

 يضيقُ صدري..

 فينطلقُ لساني ، وأوشك على أن أقبض على طفل النور

قبل أن يموت في صدر الفراغ مجهولَ الهوية

غابات الأوجه التي تحيط بي غير كافية لأن أبتسم

أبحث عن فرصة لا يملكها أحد

لأقول بحرف نشاز موغل في الحزن

 يا من سرقتِ مني النهارات

قد آن أن يسقط الشعر مهزوماً

ليكون قرباناً تأكل منه طيور القهر

 

(4)

تحت عينيكِ قصة وأحاديث مسافرين

 كنتُ هناك يوماً ما

 قبل أن يغزو الجراد صورتَكِ في أفكاري الخريفية

وقبل أن تضيع مني وصية أبي

 

 (5)

 مزعجٌ صمتُ هذا الليل

وأنا كسراج يتأرجحُ في ليل البدو

أسافر من شوق إلى شوق

وأكبُر ويكبر معي جرحٌ قديم

 ولا أدري متى سأعود إلى بيتي

 

(6)

 في الشتاء الماضي التقينا

أتذكرين ؟!

كانت أنفاسنا تُرى كدخان من ضياء بديع

 أذكر أنك قلتِ لي :

 ما أجمل الشتاء والموت

كان الموتُ ..

وصار الشتاءُ ناقوس الأسى كل عام

 كل عام

.

.

.

تفاصيل أخرى عن الماء……….!!

28 فبراير 2011

الإهداء

 

إلى الأخ الكريم سلطان السبهان
من أخيك سلطان السبهان

.

.
.
لن تبصرَ الشمسَ ..

هذا وجهُهُا انكسرا

فأنتَ ألقيتَ في مرآتِها حجَرا ..!

 

أَفسِحْ لصوتِ ملاكِ الحبِّ يا رجُلاً

ضمّت حناياهُ

أصوات الجفا عُمُرا

 

وادفن همومَك في ..

 إنشادِ ساقيةٍ
 

تُعيدُ للأرضِ ما قد فجّرَتْ نهَر ا

 

أفسِحْ لحُزنِكَ ..

 هذا الدمعُ قصتُنا
 

في مِلحِهِ العذبِ سرٌّ حيّرَ البشَرا

 

روحٌ هو الماء ،

لو شكّلتَهُ جسَداً
 

لطالما بين أضلاعِ الوهادِ جرى

 

حجارةٌ نحن…

لطفُ الماء يمنحُها

 

بهاءَها

إن مضى في عُمقِها وسرى

 

مضَت على متنِ هذا الماءِ أسئلةٌ

تكسّرتْ غرقاً

والماءُ ما انكسرا

 

أذِبْ عناقيدَ دمعٍ فيكَ يا بسةً

فأثمنُ الدمعِ..

ما قد ماتَ منتثِرا

 

ركضْتَ في فتنةِ المحسوسِ أزمِنَةً

سبَقْتَ روحَكَ

فاصبرْ وافهِمِ القَدَرا

 

فكلُّ لحظةِ طينٍ

كنتَ سيّدَها

 

عبَدْتَها دون أن تدري

وسوفَ ترى

 

لا يكتبُ الدمعُ تاريخاً لفرحتِهِ

 

ما لم يمُتْ

فوقَ ساح الخدِّ منتصرا

 

ها أنتَ ..

أكبرُ من صمتٍ سئمتَ بهِ

 

أصبحتَ أجملَ

لما بُحتَ معتذِرا

 

هذي الدوائرُ

تنمو في مخيّلةٍ

 

سمحتَ أنت لها :

أن تحضَنِ الحجرا

.

وماذا بعد…………….!!

14 ديسمبر 2010

 

 

 

.

.

.

 

كَسرْتُ من اشتياقيْ ألفَ جرّةْ

وأهرقتُ التأملَ بالمسرّةْ

 

أُريدُ …

ولا أُريدُ …

وصوتُ نارٍ

بأفكاريْ  ، وغيمٌ ما أغرَّهْ

 

أقرأ باقي الموضوع »