Archive for the ‘متكأ الشعر’ Category

قارب الحظ…………!

9 مايو 2011

.

ما في التعلُّلِ طائلْ

جرّبتُ كل الوسائلْ

 

ما بين جفنٍ وجفنٍ

تنمو طيوفُكَ حائلْ

 

ما بين نبضٍ ونبضٍ

عليَّ منكَ دلائلْ

 

في القلب يا جُرحَ قلبيْ

حرائقٌ في خمائلْ

 

 

في العينِ يا ماءَ عينيْ

جمرٌ ، ولا بدَّ سائلْ

 

لا تسألِ الليلَ عنّيْ

لم يرحمِ الليلُ سائلْ

 

بالله إن مرَّ طيفيْ

للحبِّ ما أنتَ قائلْ

 

في شرفةِ اليأسِ ذاوٍ

أشمُّ عطرَ الرسائلْ


 


عمريْ اشتعالٌ أليمٌ

في الحبِّ ما من بدائلْ

 

في الصحْوِ ألفُ سؤالٍ

بينيْ وبينيَ جائلْ

 

فكلُّ حُلْمٍ مضاعٌ

يفنيهِ حلُّ المسائلْ

 

كُنْ ما أردتَ فعينيْ

ترى جفاك فضائلْ

 

قل ما أردتَ فقلبيْ

مُصْغٍ يعدُّ الشمائلْ

 

صرّمتَ كلَّ حباليْ

لكنْ عشِقتُ الحبائلْ

 

العاشقونَ كثيرٌ

والصادقون قلائلْ

 

بخلتُ عنكَ بعُمريْ

لأن عمريَ زائلْ

 

لم أُبقِ والله شيئاً

للعاشقين الأوائلْ

 

يا حيرةَ الشعرِ إني

وحدي…وخلفي قبائلْ

 

قصائدٌ من حنينٍ

رجونَ منكَ النوائلْ

 

فاعقد بِوُسطاكَ وعداً

مِنْ حُزنِ تلك الجدائلْ

 

وارسم وداعاً أنيقاً

بحجْمِ تلك الغوائلْ

 

ولْتُلْقِ قاربَ حظيْ

لليمِّ ، والحظُّ مائلْ

 .

.

 

 

.

Advertisements

تفاصيل أخرى عن الماء……….!!

28 فبراير 2011

الإهداء

 

إلى الأخ الكريم سلطان السبهان
من أخيك سلطان السبهان

.

.
.
لن تبصرَ الشمسَ ..

هذا وجهُهُا انكسرا

فأنتَ ألقيتَ في مرآتِها حجَرا ..!

 

أَفسِحْ لصوتِ ملاكِ الحبِّ يا رجُلاً

ضمّت حناياهُ

أصوات الجفا عُمُرا

 

وادفن همومَك في ..

 إنشادِ ساقيةٍ
 

تُعيدُ للأرضِ ما قد فجّرَتْ نهَر ا

 

أفسِحْ لحُزنِكَ ..

 هذا الدمعُ قصتُنا
 

في مِلحِهِ العذبِ سرٌّ حيّرَ البشَرا

 

روحٌ هو الماء ،

لو شكّلتَهُ جسَداً
 

لطالما بين أضلاعِ الوهادِ جرى

 

حجارةٌ نحن…

لطفُ الماء يمنحُها

 

بهاءَها

إن مضى في عُمقِها وسرى

 

مضَت على متنِ هذا الماءِ أسئلةٌ

تكسّرتْ غرقاً

والماءُ ما انكسرا

 

أذِبْ عناقيدَ دمعٍ فيكَ يا بسةً

فأثمنُ الدمعِ..

ما قد ماتَ منتثِرا

 

ركضْتَ في فتنةِ المحسوسِ أزمِنَةً

سبَقْتَ روحَكَ

فاصبرْ وافهِمِ القَدَرا

 

فكلُّ لحظةِ طينٍ

كنتَ سيّدَها

 

عبَدْتَها دون أن تدري

وسوفَ ترى

 

لا يكتبُ الدمعُ تاريخاً لفرحتِهِ

 

ما لم يمُتْ

فوقَ ساح الخدِّ منتصرا

 

ها أنتَ ..

أكبرُ من صمتٍ سئمتَ بهِ

 

أصبحتَ أجملَ

لما بُحتَ معتذِرا

 

هذي الدوائرُ

تنمو في مخيّلةٍ

 

سمحتَ أنت لها :

أن تحضَنِ الحجرا

.

وماذا بعد…………….!!

14 ديسمبر 2010

 

 

 

.

.

.

 

كَسرْتُ من اشتياقيْ ألفَ جرّةْ

وأهرقتُ التأملَ بالمسرّةْ

 

أُريدُ …

ولا أُريدُ …

وصوتُ نارٍ

بأفكاريْ  ، وغيمٌ ما أغرَّهْ

 

(more…)