معايدات سريعة…….!

 

معايدة سلطان

 

قُولا له أيَّ شيءٍ مُبْهجٍ قُولا

لا تُتْركا الطِّفلَ في عَينيهِ مَخْذُولا

 

للحُزنِ فيْ قَسَماتِ الطفلِ أُغنيةٌ

من اليَباسِ وحُلْمٌ مات مَقتُولا

 

للرملِ فيْ جَيْبَهِ ذكرى اليتيم فكم

عَبَّ الأَسى كُلما زادَ المَسَا طُولا

 

لم يُبْقِ للعِيْدِ ثوباً يَرْتَدِيهِ غداً

أَبْلى الثيابَ لوَعْدٍ كانَ مأمولا

 

 

خُذا الثلاثيْنَ مِنْ عُمْرٍ تَلَبَّسَهُ

وأرجِعا العِيدَ فيْ ضِحْكاتِهِ الأُولى

 

 

 

 

 

 

 

عيدك مبارك ياأبي

 

يا روعةَ المجدِ في ثوبٍ من الأدبِ

أدريْ بأنّك من سلطانَ في عَتَبِ

 

في القبرِ أنتَ وفيْ دنيا الزِّحامِ أنا

وزِدْتَنيْ رِفْعةً في الذِّكْرِ والحَسَبِ

 

يكفيْ : إذا ذُكِرَ الأمواتُ في بلديْ

أقولُ ذاك الذي تُطْرونَ ” كانَ أبيْ “

 

 

 

 

عيدك مبارك يا أخي

 

بيديْ  دَفنْتُكَ لم تَكُن إلا…

 الشجى أتجرّعُهْ

 

ووقفْتُ أَحتَسِبُ الثباتَ ..

وخَوفَ ظنٍّ أسمَعُهْ

 

وصبَرْتُ حتى قيلَ واعجَبَاً أَ جَفَّتْ أدمُعُهْ ؟!

 

ورَحَلْتَ في يدِكَ الصيامُ لواءُ فَخْرٍ تَرْفَعُهُ

 

فإلى الرحيمِ أيا أخا لم أدْرِ كيفَ أُودّعِهْ

 

 

Advertisements

20 تعليق to “معايدات سريعة…….!”

  1. لؤلؤة الخليج Says:

    معايدات موجعة .. موجعة .. موجعة !

    لا أراك الله مكروهاً أخي

    وتقبل الله طاعتكم

  2. aymubarak Says:

    هنا يلزم على كل حر الوقوف إجلالاً لكل قطعة

    دائما أشعر بأن العيد موسم لتذكر الراحلين
    ” يا عيد فلتتذكر الموتى ”
    رحم الله والدك و أخوك وجميع المسلمين

    وقفة مع هذا البيت:

    خُذا الثلاثيْنَ مِنْ عُمْرٍ تَلَبَّسَهُ

    وأرجِعا العِيدَ فيْ ضِحْكاتِهِ الأُولى

    يا الله يا بوعبدالرحمن جميل
    ذكرتني بنفس القصيبي الذي أحبه -شفاه الله وأرجعه إلى الوطن سالما معافا-

    وقفة أخرى :
    يكفيْ : إذا ذُكِرَ الأمواتُ في بلديْ

    أقولُ ذاك الذي تُطْرونَ ” كانَ أبيْ “

    يا الله يا كتلة الشعر

    وأيضا ..
    فإلى الرحيمِ أيا أخا لم أدْرِ كيفَ أُودّعِهْ

    رحمه الله

    كان يقول ابن ثامر أنك لا تختم القصائد بروعة مطالعها
    وأنا أختلف مع عبدالرحمن وإن كان عريساً

  3. عبير الحمد Says:

    .
    .

    شاعرٌ يا سلطان
    شاعرْ!

    .
    .

    شفى الله جراحكْ.. وآنس أيامكْ ..
    وصبّرك على جديديك و قديميك؛
    فهذا العمر إذا يمضي لا يُعادْ
    وأولئك الموتى فقْدٌ حتى الـمَعادْ !
    .
    .
    .
    .

  4. سلطان السبهان Says:

    لؤلؤة الخليج

    لا أراك الله حزناً
    كانت ذكريات فرضت نفسها في غير موعدها

    دمتِ لأخيك

  5. سلطان السبهان Says:

    عبداللطيف يوسف

    تدري – أظنك – قدر السعادة التي نلتها برؤيتك
    كنت جميلاً أكثر منك طيفاً خلف الشاشة : )

    الكثيرون يبدون أقل وهجاً في الواقع
    وكنت على العكس تماماً
    أنت شاعر وصديق رائع يستحق الاحتفاء

    طبتوطابت الأحساء بك : )

  6. سلطان السبهان Says:

    عبير الحمد

    مرحباً بحضورك أختي الكريمة
    ولا أراك ربك ما تكرهين

    أشكر حضورك الكريم كما دائماً

  7. ماسة زيوس Says:

    ماأجمل حرفك..وماأوجعه..

  8. سلطان السبهان Says:

    الكريمة ماسة زيوس

    مرحباً بك كثيراً أختي
    والمدونة سعيدة بك : )

  9. فراس عمران Says:

    سلام الله عليك أيها النحرير
    و كل عام و أنت بألف ألف خير ..
    .
    .
    أستاذ / سلطان
    عندما دخلت و قرأت /المعايدة/ لم يكن على الصفحة ردود بعد ..و قد تمنيت أن أستجمع شجاعتي لأضع رداً لكني لم أعرف ما أقول..وفمي صار يفتش عن فمي !!
    وما جئت أعطي تقييماً ولا رأيا , من ذا يقيم دمعاً فاض بالمقلِ ..
    و صدقاً يا سلطان لو أردت أن أكتب خلاصة شعوري بعد أن سافرت مع هذا الشعر و الصدق و الحزن و الحب لأخذ ذلك مني صفحات كثيرة و لا أظنني أعطيه حقه
    رحم الله أباك و أخاك ..
    و أبقاك متقلباً في النار …….
    .
    .
    .
    / نار الأدب طبعاً / 😉
    .
    .
    لك الود بحجم ما يفصل بيني و بينك من مسافات ..
    ولي عودة أيها الأخيل ..

  10. رحيل أم ارتحال Says:

    سلطان السبهان

    كثيرُ إكبار وكثيرُ معايدة وكثيرُ صمت احتاجه

    حينُ أعبرُ مادوِّن في العليّـة!!!

    هي تلكَ أيام الفرح ولحظات اجتماع الأحباب … تخلطُ في دواخلنا صدمة الراحلين..(الراحلين)
    لنتجرع ماضٍ أقسم بأبدية غيابهم.. وَ حاضرٍ أمْطَرَ علينا كسفا مرارة فقدهم
    ثم مستقبلٌ ترصّد بحقيقة الوحدة الـ ستستعمرنا من بعدهم!!!

    شعرٌ مُغاير..وحالة شعورية ناسفة..ومادة مصورة تعاركُ الحزنَ على دمعهِ!!

    كل عام وأنت بخير

    .
    .

  11. سلطان السبهان Says:

    فراس عمران

    لا رأيت بأساً ولا حزناً أخي المفضال
    ورعى الله قلبك السخي الوفي

    وجوّزك جهنّم : )

    .

    من الاجتياز طبعاً
    وهذه بتلك 🙂

    كل عام أنت بخير يا غالي

  12. سلطان السبهان Says:

    رحيل أم ارتحال

    مرحباً بك وكل عام وأنت بخير كثير ونعمة

    سعدت إذ رأيتك هنا ضمن العابرين ، ولو أنه يسعدنا من يغيب يوم الحزن
    فلا يحزن بنا وعلينا ومن أجلنا

    لا فقدت أحبابك ولا تكدرت أيامك

  13. سعيد الكاساني Says:

    سلامُ الله عليك ؛

    سأهديكَ قطعة لحنٍ أهديتها لجميع الأحبة و كنتُ اجهلُ كيفَ أقدمها إليك يا أغنيات الورد !

    ( كلُّ عامٍ أنتَ شعرٌ ..
    كلُّ عامٍ أنتَ في قلبي تبثَّ اللحنَ عيداً
    وأنا …
    أهديكَ ورداً من صفاء ..)

    فكلُّ عامٍ وأنتَ شعرٌ يا سلطان !!

    الأغنيات الثلاثة التي قدمتها كانت كفيلة باختصارِ الوجع / العيد / في بضعةِ أبيات ، العموديةُّ جاءت أقوى من التفعيلة ..!

    أنتَ يا سلطان ترضي ميولك التفعيليَّ على حساب النص / جمال السبك / القيمة الفنية / وعلى حسابنا أيضا ، فنحنُ قد تعودنا على كرمكَ الحائلي وقهوتكَ الساخنة وصرنا جمهوراً صعبا << مو جمهور النصر طبعا ً .. يَصعبُ إرضاؤهُ قليلاً !

    أعتقدُ أن الكثير يخالفني في الأمرَ لكن هذه وجهةُ نظر عاشق لشعرك ورؤيةُ تحتمل الخطأ والصواب ..!

    حتى عودة الجميع يمكنك الاستمتاعُ هنا :
    http://alsrai.maktoobblog.com/

  14. سلطان السبهان Says:

    سعيد الكاساني

    مرحباً بك وكل عام أنت بخير وعافية وسعادة وتقبل الله منا ومنك كل صالح
    سعيد أنا جداً بحضورك الغالي على قلبي فأنت ممن نحبهم والله
    وتشرفني دوماً بتطويقي بكرمك وحسن لطافتك .

    ومما يزيدني فيك محبة ومودة ما بيننا من ميثاق الصراحة والعهد بنبذ المجاملة لنرتقي ونستفيد

    لا أدري لعلك قرأت القطعة الالثة بشكل مغاير ووقعت في فخ الترتيب للكلمات : )
    فالأبيات عمودية وليست تفعيلة لكني سأرتبها لك هنا لتتبين

    رأيك عني في التفعيلة صحيح ودقيق وأنا أعرف ذلك جيداً ، لذا أتجنب التفعيلة ما استطعت إلى ذلك سبيلاً

    خذها هنا :

    بيديْ دَفنْتُكَ لم تَكُن
    إلا الشجى أتجرّعُهْ

    ووقفْتُ أَحتَسِبُ الثبا..
    تَ وخَوفَ ظنٍّ أسمَعُهْ

    وصبَرْتُ حتى قيلَ وا..
    ..عجَبَاً أَ جَفَّتْ أدمُعُهْ ؟!

    ورَحَلْتَ في يدِكَ الصيا…
    …مُ لواءُ فَخْرٍ تَرْفَعُهُ

    فإلى الرحيمِ أيا أخاً
    لم أدْرِ كيفَ أُودّعِهْ

    طبت وطاب حضورك المبهج دوماً

  15. فراس عمران Says:

    شاعرنا الأجمل / سلطان
    رغم خصوصية هذه المعايدة إلا أنها و لشدة الصدق فيها شعرت أنها من أكثر نصوصك تماساً بالروح
    و قد تجلت روح الشاعر الطفولية في المقطع الأول بمنتهى الجمال
    حيث بدأ الشطر بـ قولا..///////////// قولا
    أعجبني جداً هذا الإلحاح الشعري / الطفولي
    كما أعجبني تعبيرك الشعري الجميل بـ / عينيه مخذولا / الله الله
    و من يقاوم الخذلان في عيون طفل .؟!
    .
    للحُزنِ فيْ قَسَماتِ الطفلِ أُغنيةٌ
    من اليَباسِ وحُلْمٌ مات مَقتُولا
    .
    يااااااه يا سلطان
    رسمت الحزن هنا حتى ظهر شحوب الطفل الحزين على القرّاء

    للرملِ فيْ جَيْبَهِ ذكرى اليتيم فكم
    عَبَّ الأَسى كُلما زادَ المَسَا طُولا
    .
    في هذا البيت حالة لم أعرف كيف أصفها .$^&&&%^&%&*&*&$&^$^&%*
    فتجاوز عني رحمك الله يا شيخ

    لم يُبْقِ للعِيْدِ ثوباً يَرْتَدِيهِ غداً
    أَبْلى الثيابَ لوَعْدٍ كانَ مأمولا
    خُذا الثلاثيْنَ مِنْ عُمْرٍ تَلَبَّسَهُ
    وأرجِعا العِيدَ فيْ ضِحْكاتِهِ الأُولى
    .
    آه يا موجع الحرف
    ستتمنى كثيراً .. ستتمنى مع كل عيد لو يأخذون الثلاثين و الأربعين و التسعين
    فهذا حال القلوب البيضاء كأنت ..
    و قد حملني حرفك لأتذكر حالة الشاعر عندما كان يريد العودة إلى الطفولة وقال
    / عائدٌ إلى محارتي .. عائدٌ إلى سرير ولادتي /

    ***

    يا روعةَ المجدِ في ثوبٍ من الأدبِ
    أدريْ بأنّك من سلطانَ في عَتَبِ
    في القبرِ أنتَ وفيْ دنيا الزِّحامِ أنا
    وزِدْتَنيْ رِفْعةً في الذِّكْرِ والحَسَبِ
    يكفيْ : إذا ذُكِرَ الأمواتُ في بلديْ
    أقولُ ذاك الذي تُطْرونَ ” كانَ أبيْ “

    رحم الله أباك يا سلطان
    نعم , كم يشعر المؤمن أن في الغياب راحة و الدنيا كلها تعب على تعب .
    أباك لم يمت يا سلطان .. فأنت موجود هنا ..

    ***

    بيديْ دَفنْتُكَ لم تَكُن إلا…
    الشجى أتجرّعُهْ
    ووقفْتُ أَحتَسِبُ الثباتَ ..
    وخَوفَ ظنٍّ أسمَعُهْ
    وصبَرْتُ حتى قيلَ واعجَبَاً أَ جَفَّتْ أدمُعُهْ ؟!
    ورَحَلْتَ في يدِكَ الصيامُ لواءُ فَخْرٍ تَرْفَعُهُ
    فإلى الرحيمِ أيا أخا لم أدْرِ كيفَ أُودّعِهْ

    و وقفت احتسب الثبات / تركيبة شعرية شعورية رائعة .. تالله كأنني رأيتك هنا /
    و خوف ظن أسمعه / هذه من اللمسة السلطانية الخطيرة .. أعرفها جيداً و أنتظرها كثيراً /
    .
    وصبَرْتُ حتى قيلَ واعجَبَاً أَ جَفَّتْ أدمُعُهْ ؟!
    تعرفت إلى أعماق حزنك يا شاعر .. عرفتها في / لظى أشجانك /
    .
    أعذرني أخي سلطان .. لكنه أنينك العذب ما أعادني ..

    دمت أنت الشاعر , الشاعر
    ودادي أنت تعرفه
    والسلام خير ختام.

  16. ريان السيف Says:

    ::

    عبوري هنا متأخر. جدا . . فصخب العيد ولى ..

    أمتعتني يا أباعبدالرحمن .. كلمات تتدفق عذوبة وصدقا ووجدا ..

    شكرا لك .. : )

  17. سلطان السبهان Says:

    الشاعر والأخ الجميل فراس عمران

    إنه طفل مخذول في عيني الطفل
    وكلنا ذاك اليتيم

    الحزن يا صديقي يصل بدلوه إلى أعماقنا ويغرف منه الصافي
    وبالحزن وحده نستطيع ان نشترك
    ونقسم على أنفسنا بلا باقي

    لا أراك الله في نفسك ولا في عزيز حزناً

    واسلم لمحبك ياغالي

  18. سلطان السبهان Says:

    ريان السيف

    حضورك سبب لبهجة
    فكرر الزيارة لنسعد

  19. تـبـاين Says:

    ( بيديْ دَفنْتُكَ ) ( أيا أخا لم أدْرِ كيفَ أُودّعِهْ )

    كان تأثيرها أقوى من معايدة ( الأب )
    بالرغم من أنني ـ ولله الحمد ـ لم أجرب فقد أحدهما .

  20. سلطان السبهان Says:

    تباين

    لا أراك الله حزناً
    شكراً لحضورك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: