“لحن الغياب” …عمر يوسف

بمناسبة نجاحه و تخرجه ، وفشله في التخرج من قلوبنا

..إلى صاحب الصوت الـ غياب : عمر يوسف

عمر يوسف

 

.

ما راقَنا الليلُ إلا أنه سمرُ

غافٍ ، وينبتُ في أطرافهِ السهرُ

 

ماءُ المسا راكدٌ والصمتُ مرتجِفٌ

  فاعبر بنا بحرَ هذا الليلِ  يا عمرُ

 

وازرع بلحنك روحاً في قصائدنا

فالصوتُ قطرةُ روحٍ مثلما ذكروا

 

وأنتَ تدركُ سر الشعرِ في دمِنا

وأنتَ تعرفُ ما يعني لنا القمرُ

 

 

وأنتَ شِعرُ المنافي ، لحنُ قافلةٍ

غابت سنيناً وها قد ردّها القدرُ

 

وصوتُك : العُذرُ في أنفاسِ عاشقةٍ

وصوتُك القهرُ في نظْراتِ من أُسِروا

 

وفيه بعَُضُ بكاءِ العاشقينِ كما

فيهِ انتظارُ المحطاتِ التي عبروا

 

كأنني الآن أحثو الرملَ مبتسماً

على الخليجِ وشَعرُ الشمسِ منتثرُ

 

كأنّْ سربَ اليمامِ اصطفّ لي أُفُقاً

مع الغروبِ ويُخفي شوقَهُ الحذَرُ

 

كأنّ أحمدَ يشجينيْ بقافيةٍ

كـ ” بهجةِ الأرضِ إمّا أقبلَ المطرُ “

 

هنا ابنُ ثامِرَ غنّى وهو يرمقُني

يا لعبةَ العيشِ إني بعضُ من نثروا

 

وجاءَ صوتُك يا لحنَ الغيابِ هنا

فما تبقّى لنا مما  بنا  أثرُ

 

تجيدُ إدخالَنا قصرَ الخلافةِ في

حالٍ من السكْرِ والإنصاتِ يا عمرُ

 

تجيدُ زرعَ الأغاني في مشاعرنا

لينبتَ الدفءُ في أكمامِهِ الثمرُ

 

موّالك الذكرياتُ اللاءِ تسكُننا

والآهُ للحزنِ والأوجاعِ تختصرُ

 

لم يغرِنا الليلُ حتى جئتَ تُطربُنا

والليلُ منفىً بهِ يستوطنُ السهرُ

 

 .

موال الأشواق لعمر يوسف من كلمات عبدالرحمن ثامر

http://www.anashedalturki.com/OMAR.MP3

Advertisements

19 تعليق to ““لحن الغياب” …عمر يوسف”

  1. شــمــس Says:

    أستاذي الكريم ..

    إنه لشرف لي أن أعانق كلماتٍ شع نورها في الأفق !!

    سلطان الشعر :

    أطلق لقلمك العنان ولا تكبله بالقيود مهما حصل !!

    فليس لنا غنى عن كلماتٍ أسرتنا وأغنياتٍ أطربتنا !!

    أختك شمس /

  2. freedom Says:

    مرحبا
    مدونة جميلة
    وفقك الله… هذه مدونتي:
    http://beyondfree.wordpress.com

  3. عبدالمجيد العبيد Says:

    اللــه…اللــه..والثالثة للتأكيد: اللـــــــــــــــــه..ملء الفم..
    بحق..هذه القصيدة:” كبهجة الأرض إذ تستقبل المطرا”

    أبا عبدالرحمن:
    هذا الجمال الذي تتلوه علينا إنما هو ماء..نرتشفه إذا يبست شفاهنا…وربيع ينتظره أهل الرياض كلهم..” من السنة إلى السنة”..

    وألــ1000ف…ألـ1000ف ألــ1000ف…ألـ1000ف..مبروكــ لأخينا عمر..

  4. ابوالدراري Says:

    ماءُ المسا راكدٌ والصمتُ مرتجِفٌ

    فاعبر بنا بحرَ هذا الليلِ يا عمرُ

    وازرع بلحنك روحاً في قصائدنا

    فالصوتُ قطرةُ روحٍ مثلما ذكروا

    هكذا إذاً .. فالصوت قطرة روح مثلما ذكروا ..
    ويسئلونني لماذ لاتبرح مدونة سلطان ,, 12سنه وأنا وعمر جيران نصلي في نفس المسجد , و6 اعوام من الصداقة ولم أحسن طول تلك الفترة دمج مثل هذه الكلمات لاعبر عن الصوت وابعاده الخطيرة ..

    وكنت قد وقفت زمناً عند أستاذي ايليا وهو يرسم هذا المنظر الجميل :

    قال الغراب وقد رأى كلف الورى
    وهيامهم بالبلل الصدّاح

    *********

    لم لا تهيم بي المسامع مثله
    ما الفرق بين جناحه وجناحي؟

    *********

    إني أشدّ قوى وأمضى مخلبا
    فعلام نا الناس عن تمداحي؟

    ***********

    أمفرق الأحباب عن أحبابهم
    ومكدّر اللذات والأفراح

    **********

    كم في السوائل من شيبة بالطلا
    فعلام ليس لها مقام الراح؟

    **********

    ليس الخطوط من الجسوم وشكله
    ألسرّ كلّ في الأرواح

    **********

    والصوت من نعم السماء ولم تكن
    ترضى السما إلا عن الصدّاح

    **********

    حكم القضاء فإن نقمت على القضا
    فاضرب بعنقك مدية الجراح

    **********

    ولانحسد عمر على شئ ,, إذ صاحب الصوت الجميل معذب به ,, أما المستفيد الأكبر فهم الجمهور الذي يختزله في حبله الصوتي .. لا أكثر ..

    لكن ابن يوسف يأبى ذلك فيصر على الحضور كرجل خلوق تحبه من أول نظرة , وإن كانت حساسيته العالية تجاه الأشياء شيئاً فطرياً للفنان لو لم يمتلكه لما اختلف عن الغربان .. عفواً عن الآخرين !

    ومؤخراً اكتشف نفسه في كرة القدم -كظهير عصري – طبعاً في الجهة اليمنى حتى لايغار علينا أبوريما .. ويرد علينا بمعزوفة من نوتاته حقة توم وجيري .. لكنه ابتلي بداء الهلاليين ألا وهو التمثيل حتى في وسط الملعب ..

    واني لأخاف عليه ان -يحول- يوماً على فكه لاسمح الله فيخدش صوته ,, ونتضرر اشد الضرر قبله فهو لايستمتع بصوته إلا من خلالنا ,, لذا عاهدت نفسي كحكم محلي ألا اعطيه اي فاول حتى يعرف غلاه عندي !

    وفيه بعَُضُ بكاءِ العاشقينِ كما

    فيهِ انتظارُ المحطاتِ التي عبروا

    ثم ان القصيدة آسرة ياسلطان ,, كل بيت يقودك للآخر .. فلا عدمتكما .

    محبكما .

  5. عمر يوسف Says:

    في حياتي …

    تخيلت كل شي..

    الا ان أذهب يوم الى العشاء بصحبة احبابي..

    ويستهل العشاء رسالة من شاعر الشمال تقول:

    الان..عمر يوسف في اغنيات الورد…

    شعور لايوصف وانا اجاور جاري ابو الدراري..

    نسامح الحب..ونروي العطش ونهندس الفوضى في لحظات مجنونة..

    لم اتخيل ابد..ان اصطف الى جانب هذه الدرر..
    ولم اتخيل ابد ابد..ان اكون بقرب “حالاتي” في الماسنجر والفيس بوك..
    ولم اتخيل ابد ابد ابد..ان يكتب فيني احد ما قصيدة ..فما بالك بشاعر الشمال!!

    لقد ارقيتني مرتقا صعب … وانا منذ سنين احاول ان اغني لك شيئا..فلم استطع
    ولا ادري كم هي عدد السنين التي نحتاجها حتى تغنى قصائدك للعامة!!!

    جمعتني الرياض بسلطان الشعر سبعة اشهر..
    جمعتنا الشقة..
    جمعتنا الغرفة…
    جمعتنا المقاهي..
    جمعنا فدرتشرز
    جمعنا رمضان..
    جمعتنا المعجنات والبيتزا..
    جمعتنا سيارة الطاهر الطويهر..
    جمعتنا زيارات ابوثامر..

    ولمحة وفاء منك تجمعني بك هنا للابد..

    شكرا سلطان…وشكرا لعبدالرحمن<<< لازم يخش

  6. سلطان السبهان Says:

    الاستاذة الكريمة شمس

    سعيد بحضورك هنا
    أهلاً بك كثيراً بحجم نقاء قلبك ووجمال تشجيعك

    .
    شكراً 🙂

  7. سلطان السبهان Says:

    freedom

    حياك الله
    لقد تبلّغ الجميع بعنوان مدونتك
    أهلا بك 🙂

  8. سلطان السبهان Says:

    الغالي عبدالمجيد العبيد

    إنما الربيع والمطر قلبك المنهمر حباً وطهراً ووفاءً
    أنت والله ممن نحب أن نراه هنا وهناك وفي كل مكان

    ثم إنه يجب عليك أن تكفر عن جنايتك بخوارم المروءة التي فعلتها يوماً ما 🙂
    وعليك كفارة هي أن تعزمني على عصير منقا في أقرب فرصة

    🙂

    تحايا لقلبك

  9. سلطان السبهان Says:

    الأنيق أبا الدراري

    لا يسمح الوقت بكتابة رد من نوع ردودك ، مع أني لا أعتقد أنك تتكلف وقتاً لكتابته
    فنثر الكلام الجميل لديك عملية تشبه نثر برشلونه للإبداع في المربع المستطيل (عندي سالفة بالكورة:))
    واستمتاعنا بما تكتب من ردود أنيقة يشبه شم الورد واستنشاق زاكي العطور ..

    وعلى طاري العطور
    اشتريت بالأمس عطراً تحبه روحٌ غالية على قلبي
    وكان تأثيره علي حين شممته أفتك من أثر الحمى التي أقعدتني الفراش أيام آخرها أمس ..
    وتذكرت وقتها رواية العطر وخطورة استنشاق الذكريات على قلوبنا وأرواحنا ، وتذكرت كلاماً جميلاً للشاعرة عبير الحمد حين تحدثت عن سيمياء العطر أحب أن أنقله هنا :
    ( .. زيوتٌ ملوّنةْ .. تُصافِحُ النسيمَ فتتَسامَى
    كـَ أُحْجِيّةْ .. كـ أُلْعُوبَةِ حاوٍ .. كـ غُمُوضْ !
    مِنْ أينَ جاءَ بدُنيا هَذِهِ (الكَاريزْما) لِيَكُونَ سِحْرًا وفِتْنَةً للناسْ؟
    مُنذُ عرَفْتُ النُّور .. عَشِقْتُ العِطرْ
    وَيُخَيّلُ إلَيَّ أنَّ تلكَ الحرارةَ المنبَعِثَةَ من الخُيوطِ الصفراءِ في شلّة الشمس؛ تنغزلُ في نَسِيجِ الوردِ
    فتمنَحُهُ تلكَ القدرةَ الطاغيَةَ على اسْتِلابِ الحواسّْ,
    ذلِكَ الدفءَ المَجنونْ, قَوافِلَ النَّشوَةِ والجَذلْ,
    والرَّغبَةَ فِي الحياةْ !
    يسحَرُنِي كِبْرياءُ العطورْ
    تصَّعَدُ في السَّماءْ
    تخترِقُ الخَلايَا بِلا استئذانْ فَيَلُفُّها التِّرحابْ
    تَسْحَقُ بِفرْطِ رقَّتِها ذَواكِرَ الأشياءْ .. وتَنامُ في الخُلُودْ !
    ألا تُدْرِكُونَ كَيفَ تَمْلِكُ خُيوطُها الطَّيفيّةُ مَفاتِحَ الذِّكرياتْ !؟
    وتَسُوسُها طَوْعَ البَنانِ في كُلِّ زَخّةْ !؟
    ثُمَّ لاتَملِكُ قُوَى الكَونِ إيقافَها عن اسْتِنْزافِ الحرَكةِ والأصواتِ والأحاسِيسِ وسائِرِ تفاصِيلِ الحياةِ في مَشَاهِدِ المَاضِي السَّحِيق!؟ )

    .
    نعود لك ياأبا الدراري
    عمر يا أبا الدراري بإمكانك أن تجاوره عشرين سنة ولا تسمع منه إلا ما يطيب لك
    ولا تجد منه إلا ريحاً طيبة وكلمة طيبة وابتسامة طيبة
    من الممكن أن يسحب عليك أسبوعاً ويكون في جدول النوم الغريب لديه 🙂
    لكن بعد المندوبية والمبيعات لا أظن أن لديه استعداداً للنوم ..!

    ما يقتلني في عمر بروده العجيب تجاه أعماله الصوتية
    فهو لايريد أن يدخل في أي عمل إلا بعد أن يدرسه مليون مرة ويعرضه على كبير مستشاريه ابو ثامر الذي يعاني من ذائقة صعبة ودرجة برودة اعلى من عمر نفسه 🙂

    .
    على كل حال
    تمنيت لو اعطيتَ عمر دروساً في السرعة فأنت أبوها يا دكتور محمد

    .

    فقط أنا أقول مختصراً على ردك :
    هنيئاً لي بك .

  10. سلطان السبهان Says:

    بيت القصيد عمر يوسف

    سعيد أنا جداً لمجرد ان تنال القصيدة إعجابك ، فأنا أثق بذائقتك جداً

    عندي قناعة ان أؤلئك الذين لا يجفظون إلا بيت أو بيتين أو يعرفون قصيدة كاملة أو قصيدتين أنهم لا يحفظون إلا ما شد انتباههم وملك مشاعرهم
    وانت منهم يا عمر ، فأنت تركز على أبيات جميلة قليلة ( خشت مزاجك )
    وهذا أمر يهمني جداً …

    كنت أريد ان أفلسف الصوت بأكثر من ذلك
    فالصوت حاجة من عند ربنا 🙂
    لكن لا بد أن لاختلاف أصوات الناس ونبراتهم من معنى مفهوم أو متصوّر ، فالنبرات كالألوان لكل لون منها أثره ومعناه ومغزاه ..
    وكالحروف
    فكل حرف له دلالته التي لاينيوب فيها عنه غيره ..

    وصتك يا عمر جميل جداً
    ويناسبني جداً حين تصدح بالفصيح
    لا سيما ما كان فخماً من الأبيات أو حزيناًَ

    وانصحك جاداً بأن تغني للمتنبي أو لابن زيدون شيئاً فخماً أصيلاً

    قل نعم ، وسأنتظرك طويلاً

    .

    سعيد بتعطيرك للمجلس يا عمر

  11. عبدالرحمن ثامر Says:

    وأنتَ تدركُ سر الشعرِ في دمِنا

    وأنتَ تعرفُ ما يعني لنا القمرُ

    وأنتَ شِعرُ المنافي ، لحنُ قافلةٍ

    غابت سنيناً وها قد ردّها القدرُ

    وصوتُك : العُذرُ في أنفاسِ عاشقةٍ

    وصوتُك القهرُ في نظْراتِ من أُسِروا

    وفيه بعَُضُ بكاءِ العاشقينِ كما

    فيهِ انتظارُ المحطاتِ التي عبروا

    على عمر أن “يبروز” هذه الأبيات ..
    ويعلقها في أحب المجالس إليه

    لقد أجدت وأطربت يا سلطان كعادتك..
    وعرفت ملامح صوته.. وتفاصيل نبراته .. وتعابير إحساسه

    عمر .. الظهير العصري .. “على قولة محمد”
    تجده في الجناج الأيمن دائما..
    رغم أن مكانه فيل صافرة البداية .. ظهير
    لكنه يشبه صوته.. فيفاجئ الجميع

    شكرا يا سلطان على متعة الحرف .. في ليلة عمر
    وشكرا لكل الذين “فوق”

    يا حبنيلكم

  12. سعيد الكاساني Says:

    سلطان :
    أيها البدوي المنبثق من حرفهِ حضارةُ الشعر

    أجدتَ والله وأطربتَ القلب والروح

    ومباركُ لأخينا عمر قصيدة من طراز [ ألماس ]

    يا عاشقَ الشعرِ إنَّ الشعرَ [ سلطانُ ]

  13. سعيد الكاساني Says:

    يالله يالله يا عمر

    أنتَ صاحبُ صوتٍ شجيّ وساحر فـ [ ما شاء الله تباركَ الله ]

    موَّال فاتن أضافَ عليه [ تمكنكَ من المقامات ] آهاتاً شجية

    أستمحيكَ العذرَ سلطان .. فصاحبكَ عمر اسرني بصوتهِ الفاتنْ
    !!

  14. سلطان السبهان Says:

    الغالي عبدالرحمن ثامر

    طبعاً من المفترض أن تكون اول الحاضرين هنا هذا اليوم
    لكنك تأخرت بما يكفي ليـ ” كنسل” معك عمر كل مشاريع الاحتكار
    فأنت لا تترك فرصة للنيل من بداية جيدة بيننا إلا وتحوّلها لأمر عادي جداً ورتيب
    وممل أحياناً 🙂

    .
    سيفاجؤك الظهير العصري ذات يوم
    وسيحطم القيود
    وسترى صورتينا على …..شيء ما معاً
    .
    ثم إنني سعيد بك كثيراً
    فلا تُقاطع

  15. سلطان السبهان Says:

    سعيد الكاساني

    مرحباً بك كثيراً أخي

    صوت عمر مدينة فخمة تدخلها مع أول ثانيتين من مواله
    ثم تضيع في دهاليزها باحثاً عن مخرج

    ثم تعشق المكان فلا تتمنى الخروج

    .

    أنا سعيد بك كثيراً وأتمنى تواصلك هنا

  16. سليمان الطويهر Says:

    صوتُ عمر، قصيدة من قصائد سلطان الألماسية.
    قصيدة سلطان، موال من حنجرة عمر الذهبية.

    لا شك أنه أحد جيناته اختطف مزماراً من مزامير داوود، فيما جينات محدثكم لم تختطف إلا المزيد من الثرثرة.
    صوت عمر الجميل، كل الناس تدري به، عدا عمر نفسه.
    كل أصدقائه ينتظرون أن يَفتـّرَ – لا يفترْ – ثغره عن موال، أنشودة، أو حتى تصفيراً منغماً.
    فيما عمر، لا يحب إلا أن يضحك. ومن يراه يضحك، لا يصدق أنه قادر على إبكاء مستمعيه، بنفس صوته الضاحك!

    صوت عمر “مونودراما” محترفة :p

    صعوبة المونودراما التي لا يحبها عمر، أنها تؤدى بممثل واحد فقط. وأي متعة في ذلك؟ إلا أن يكون الممثل “لذيذ”.
    وكذلك صوت عمر “اللذيذ” لا يحتاج معه إلى أصوات أخرى، ولا محسنات أخرى، وهذا مكمن اللذة، وهذا مكمن الألم.

    ألوم عمرعلى البرود الذي وصفته به، ناحية أعماله، ولا ألومه.
    فنحن شعب لا نتعاطى مع مواهبنا بشكل جيد.

    أخيراً يا عمر:
    على قلتك، أدمناك، فكيف لو أكثرت؟


    شهادتي في قصائدك يا سلطان، لن تزيدك “ملم” واحد في مسطرة الإبداع.
    وللأمانة فأنا انتهيت عند شطر هذا البيت “وصوتُك : العُذرُ في أنفاسِ عاشقةٍ ”
    كيف تفعلها ياسلطان كيف!!

  17. سلطان السبهان Says:

    .

    الأديب سليمان الطويهر
    حضور مثلك في هذا المكان واجب عيني
    لأن مجلس الجمال لايكتمل إلا بحضور أصحاب الذائقة العالية والمصورين رفيعي الذوق والقدرة …

    ولأن عمر عالَم من الإبداع ومدينة من الأدب الجميل كان لابد من حول
    أسوار هذه المدينة الجميلة ..

    شكراً لأنك هنا معنا يا سليمان
    شكراً

  18. عبدالرحمن ثامر Says:

    وإنه ليسعدني..
    أن أرى صورتيكما على أي شيء كان..
    أي شيء..

    صدقني..
    صوت عمر يشبه حرفك..
    وحرفك يشبه صوت عمر..

    ولكن الله مقسم الأرزاق.. 🙂

  19. سلطان السبهان Says:

    ومقسم الارزاق بيرزقنا يوما ما
    وعين الحسود فيها عود

    عود كمبودي بعد 🙂

    .
    لنا لقاء يا يسعدني ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: