طفلة الــ لاء……..!

26 يوليو 2011

 

 

..

.

 

رُدّي عليَّ بغيرِ لائِكْ..
يا طفلةً سرقَتْ فؤادي واختبت بين الملائِكْ..
ردي علي بغير لائك..

منذُ اصطفاكِ نخيلُ قلبيْ ..
لم يذُق غيرَ الظما الثجّاجِ يُسْكَبُ من دِلائِك..
حتى اشتعلتُ من الجفافِ..
وأينعَ الجرحُ البهيجُ..
وأورقَ الحزنُ النضيرُ..
وصرتُ أعتصِرُ السنينَ على مواسمَ من بلائِك..

لا لا تقولي من أنا..
ما اسميْ إذا اخضرّ الفراقُ..
وأجدبُ الوعدُ اليتيمْ..
ما اسميْ إذ التهم الحنينُ ملامحي ..

لا تسأليني عن أولاءِ فما أنا إلا أولئكْ

ردي علي بغير لائِك..

فأنا أحاولُ قتلَ أسئلتي..
وأجهَدُ كيْ أوافقَ نغمةَ الإيقاعِ في روحيْ..
وأقفزَ عن جدارِ الشكِّ كي أحظى بدفء حقيقةٍ..
فيها أُريقُ الحرفَ قرباناً أعبّرُ عن ولائك..

ردي علي بغير لائك..

فكما امتلأتِ ندىً وفضتِ طفولةً..
رِقّيْ لمن يتسوّل البسَماتِ..
ممتلئاً برمل الخوفِ..
تركضُ مُهرةُ الأوهامِ مَدَّ سُكوتِهِ..
واللهِ فرْقٌ مؤلمٌ بين امتلائيْ وامتلائِكْ..
ردي علي بغير لائك

ردي علي بغير لائك

.

 

في المرة الأخيرة…….!!

16 يوليو 2011

.

.

في المرة الأخيرة..
كنتِ احتمالاً مفعماً لوردةٍ مقطوفة من آخر السريرةْ..
كنتِ اندهاشاً رائعاً لفكرة مثيرة
كنتِ الصِّبا في حلمهِ
كنتِ انتبهات الندى
ورحلةً كما يسافر الحنين في خواطر العشاقِ
أو كما تُطل فرحةٌ تزاحمت في عينها مواجعٌ كثيرة

في المرة الأخيرة
كانت يداكِ مثل عصفورين مبتلين بالغناءِ فوق شُرفةٍ
والخوفُ لحنٌ مُختبٍ 
يعبثُ في أحلامها الصغيرة

في المرة الأخيرة..
 الحسنُ كان جامحاً
والماء كان مولعاً بروحك اللطيفة الأثيرة 
ياصورة كم اشتهى البروازُ أن يضمها
وكم تمنّت نظرةٌ أن ترتمي في كونها أسيرة

في المرة الأخيرة..
لم يكذب الموعد مثلَه ككل مرةٍ
وجئتِ مستريبةً 
كما تطلُّ من شُبّاكها أميرة

في المرة الأخيرة..
جدّفتُ في عينيك مأخوذاً بعمق فكرةٍ
أرسيتُ في مرافئ الكحل البهيمِ غربتي
فما استفقتُ حينَها إلا على أصابعٍ 
تدندنُ الوداعَ في تلويحةٍ مُثيرة

في المرة الأخيرة..
زرعتُ نظرتين في مدىً تمادى بيننا
رجعتُ للجدار ممسِكاً بظلّ حزننا
حتى مضيتِ في الزحامِ
واختفيتِ مثل ضحكةٍ كانت برغمِ سِحْرها :
حكايةً قصيرة
حكاية قصيرة

قارب الحظ…………!

9 مايو 2011

.

ما في التعلُّلِ طائلْ

جرّبتُ كل الوسائلْ

 

ما بين جفنٍ وجفنٍ

تنمو طيوفُكَ حائلْ

 

ما بين نبضٍ ونبضٍ

عليَّ منكَ دلائلْ

 

في القلب يا جُرحَ قلبيْ

حرائقٌ في خمائلْ

 

 

في العينِ يا ماءَ عينيْ

جمرٌ ، ولا بدَّ سائلْ

 

لا تسألِ الليلَ عنّيْ

لم يرحمِ الليلُ سائلْ

 

بالله إن مرَّ طيفيْ

للحبِّ ما أنتَ قائلْ

 

في شرفةِ اليأسِ ذاوٍ

أشمُّ عطرَ الرسائلْ


 


عمريْ اشتعالٌ أليمٌ

في الحبِّ ما من بدائلْ

 

في الصحْوِ ألفُ سؤالٍ

بينيْ وبينيَ جائلْ

 

فكلُّ حُلْمٍ مضاعٌ

يفنيهِ حلُّ المسائلْ

 

كُنْ ما أردتَ فعينيْ

ترى جفاك فضائلْ

 

قل ما أردتَ فقلبيْ

مُصْغٍ يعدُّ الشمائلْ

 

صرّمتَ كلَّ حباليْ

لكنْ عشِقتُ الحبائلْ

 

العاشقونَ كثيرٌ

والصادقون قلائلْ

 

بخلتُ عنكَ بعُمريْ

لأن عمريَ زائلْ

 

لم أُبقِ والله شيئاً

للعاشقين الأوائلْ

 

يا حيرةَ الشعرِ إني

وحدي…وخلفي قبائلْ

 

قصائدٌ من حنينٍ

رجونَ منكَ النوائلْ

 

فاعقد بِوُسطاكَ وعداً

مِنْ حُزنِ تلك الجدائلْ

 

وارسم وداعاً أنيقاً

بحجْمِ تلك الغوائلْ

 

ولْتُلْقِ قاربَ حظيْ

لليمِّ ، والحظُّ مائلْ

 .

.

 

 

.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 112 other followers