
لم تجْرِ دمعتُهُ عشيّةَ ودّعَكْ
ما عُدتَ تُحْزِنُهُ ..
فوفّر أدمُعَك
يدري..
بأنك كنتَ تَخدعُ صِدقَهُ
وبِقَدْرِ علمِك أنّه لن يخدعَكْ
لا ترمِ صوتَكَ في دروب رحيله
ما عاد في مقدوره أن يسمعك
قد كان حبُّكَ ..
رحلةً مشؤومةً
هو لن يسافر مرة أخرى معك
يكفي…
لقد أكل الشتاءُ حروفَهُ
حطباً
ليُدفأ بالقصائدِ أضلُعَك
أرضيتَ نفسَك
وانتصرتَ لطينِها
وغرزتَ في عين المحبّة إصبعَك
فالآن مُتْ..
غادر دفاترَ شِعرهِ
ضيّعتَهُ فقسى عليكَ وضيّعك
وسينبتُ النسيانُ بين جوانحٍ
لم يستطع بضفافها أن يزرعَك
الآن …
قد وجد الهوى وجنونَهُ
في الوردِ أغنيةً تشنّفُ مسمَعَك
رُوحٌ …
كأن عبيرَها ترنيمةٌ
للأنسِ
تمنحه الصفاءَ ليتبعَك
مغموسةٌ بالطهر يعشقها الندى
طلَعتْ ..
فأنستْهُ الغيابَ ومَطْلَعَك
لملم طيوفَك ..
لم تعُدْ لك ضحكةٌ
تغري
ولا جفنٌ يصدّقُ أدمُعَك
هو راحلٌ ..
لا تنتظرْ تبريرَه
ما عادَ ضمنَ همومِهِ أن يقنعَك
يكفيه أن الصدقَ يعرفُ صِدْقَهُ
وستصرخ الدنيا له “ما أروعَك”
6 اغسطس 2009 عند 10:12 م |
وأنا سأصرخ أيضا ( ما أروعك ) وما أروع الحرف الذي تكتبه بجودة فائقة وتحيكه كثوب دمشقي ، وكتحفة أندلسية !!
الشاعر المبدع فوق العااده ، فوق التوقع ، فوق كل شيء جميل :
علمني حرفك يا – سيدي – معنى أن أكتب بلغة الأرواح الصادقة ، بطهارة القلوب والمقل ، بلهجة العيون ، بفلسفة أهل الهوى ، بمنطق الشعر ، برؤىً شماليّ – وإن كنت من أهل الحجاز
بالمختصر :
علمني كيف أكتب بالقلب !!
__________
يكفيه أن الصدقَ يعرفُ صِدْقَهُ
وستصرخ الدنيا له “ما أروعَك”
__________
في هذا البيت جمالٌ من طراز (بيت بمستوى قصيدة )
وإبداع بسرعة ألف ميجا جنون شعري
سأطبع قبلة في جبين مدونتك .. وسأترك تحاياي القلبية اللامنتهية الأزلية
6 اغسطس 2009 عند 11:36 م |
لله أنت !
صدقا
بتُّ لا أدري ياسلطان
هل حينما نقرأ جديد الشاعر ـ الذي يروقنا شعره ونُعجب به ـ
ونعجب به
أكان الإعجاب “عين رضا ” وخلفيّة مسبقة فيما نعرفه عنه ،
أم هو تميّز في شعره كل مرّة !!
“لم تجْرِ دمعتُهُ عشيّةَ ودّعَكْ
ما عُدتَ تُحْزِنُهُ ..
فوفّر أدمُعَك ”
“قد كان حبُّكَ ..
رحلةً مشؤومةً
هو لن يسافر مرة أخرى معك ”
:/
لا أكثر من /
لله درّك ماأرق شعرك وأروعه !
7 اغسطس 2009 عند 3:17 م |
لم تجْرِ دمعتُهُ عشيّةَ ودّعَكْ
ما عُدتَ تُحْزِنُهُ ..
فوفّر أدمُعَك
يدري..
بأنك كنتَ تَخدعُ صِدقَهُ
وبِقَدْرِ علمِك أنّه لن يخدعَكْ
لا ترمِ صوتَكَ في دروب رحيله
ما عاد في مقدوره أن يسمعك
قد كان حبُّكَ ..
رحلةً مشؤومةً
هو لن يسافر مرة أخرى معك
.
.
.
المطالع عندك جنون يا سلطان
أنت تتفجر من البداية
أعتقد أن المطلع هو عندك النواة
وليس كل الشعراة هكذا كما تعلم
هنا .. طربت … حزنت.. تأملت وتألمت
أجد نفسي معك كثيرا..
خصوصا … عندما ترسم ملامح الرحيل
لملم طيوفَك ..
لم تعُدْ لك ضحكةٌ
تغري
ولا جفنٌ يصدّقُ أدمُعَك
جميل يا جميل..
.
.
أكتب هذا الرد .. وأنت تنتظري كي أنزل لك
تاخرت عليك … صح ؟
لن أعتذر…
“تنطط” بين المواقف المزدحمة
واستهلك المزيد من ” البنزين”
لأنك انت السبب
8 اغسطس 2009 عند 5:59 ص |
“ماأروعك / ماأروعك / ماأروعك ..
|
يدري..
بأنك كنتَ تَخدعُ صِدقَهُ
وبِقَدْرِ علمِك أنّه لن يخدعَكْ
.
بحق كلها مجنونة واحترت أين أقف ‘ صحيح من طول الغيبات جاب الغنايم ,,
كنت أتحرى عودة أغنيات الورد وفي ظني أن الغياب لربما مطبوعة شعرية أو كتاب منشور وكنت أتوق لكن هذه القصيدة في ظني تكفي ولو أن الفكرة لاتزال تصطلي ..
ماشاء الله تبارك الله ” غني في شعرك والله ..
شكراً لا لك بل لقصائدك (:
.
8 اغسطس 2009 عند 6:03 ص |
طيب ممكن سؤال ولو فيه لقافه ” بس ليه ماتنزلها بالساخر ..
لازال هناك الكثير ينتظرك , فقط اعبر لمتصفحك وكل قصائدك وستجد من يتوق للقراءة لك مجدداً..
أخرهم اليوم كان عضو قديم “الدربيل ” ويبدو انه متحسف انه مالحق عليك ,,
”
إذا في هذه الرسالة حرج وإفشاء لسر لا أمانع من حذفها (:
.
8 اغسطس 2009 عند 1:14 م |
أيها الشاعر .. لو كنت أعرف فوق الشعر منزلةً .. لقلت أن فتى السبهان طاولها
قد لا تعرفني .. ولا بأس
الشعر بعض حمامة نطيرها .. أما الفتى السبهان فهو يطيرُ
أخذتني في موجة شعر ألقتني على شواطئ التيه .. رعاك الله أرجعني
طوَّفت في الشعر لكن لم أجد رجلاً .. قال القصيدة عقداً مثل سلطانِ
قلت:
يكفي…
لقد أكل الشتاءُ حروفَهُ
حطباً
ليُدفأ بالقصائدِ أضلُعَك
لعمري كل من يقرأ هذا البيت يتنفس دخان هذه النار .. وقد يحترق
دمت سلطان الشعر..
وكتب..
عبداللطيف بن يوسف
10 اغسطس 2009 عند 10:23 ص |
الأخ الكريم سعيد الكاساني
الروح التي تسكنك جميلة وطيبة
لذا فإن خطواتك في هذا المكان والأماكن المجاورة تبدو ذات عطر خاص رفيع
ومتابعة مثلك – مع أنها فخر وشرف لي – إلا أنها تقيدني بالكثير ، فحين أكتب سأتذكر جيداً
أن قارئاً واعياً مثلك سيقرؤ لي
لا هنت ولا عدمت وجودك أخي الكريم سعيد
10 اغسطس 2009 عند 10:39 ص |
صبا نجد
مرحباً بك أختي الكريمة عبر هذا الشجن الذي لا أحب أن يمتد طويلاً علي وعلى غيري ، لكنه وجع الكتابة وهمّ الحرف
يا سيدتي عين الرضا ليست مذمومة دوماً
مادام أن الأمر شعر وأدب فمرحباً بعين الرضا التي ترينا الشيء العادي جميلاً
وما كتبه سلطان لا يجمّله إلا حضوركم وتنفسكم له وإكماله بإدراككم الجميل .
مرحباً بك أختي الكريمة .
10 اغسطس 2009 عند 5:30 م |
(1)
أووواه..على الصدى الجميل في هذه القافية..
عينه وكافه لا زالتا ترنان في أذني ليومين خلت..تصدق ؟؟!!
الفراق والقافية اتحدتا مع ابن زيدون وذكرتني “ودع الصبر محب ودعك”
يالله ..كم تبعثرني تلك الزيدونية..
————————————–
(2)
أرضيتَ نفسَك وانتصرتَ لطينِها
وغرزتَ في عين المحبّة إصبعَك
أليمة يا يابن الشمال..ليتك لم توجعنا بها..
وأظنك ستوجعها بها لو أسمعتها..
————————————-
(3)
والصغار أمثالي حين تعجبهم القصيدة يلحنون و “يونون” بها كثيرا..
وبجهل مني في سؤالك وفي علم العروض..هل اللام هنا صحيحة في ليدفأ..
في التلحين وجدت لكة بسيطة..فما قولكم ؟؟
لقد أكل الشتاءُ حروفَهُ
حطباً ليُدفأ بالقصائدِ أضلُعَك
————————————
(4)
ممممممم..أصدقك القول يا أبا عبدالرحمن أن كلمة أروعك في النهاية لم ترق لي كثيرا..
وما يضيرك أنها أعجبت القوم قبلي ولم ترق لي..
لا عليك
شكرا أغنيات الورد
10 اغسطس 2009 عند 8:40 م |
عبدالرحمن ثامر
الحين يا شقي مخليني بالشمس أنتظر وبزحمة السيارات والشوارع وحضرتك ترد على الناس ..
طيب على الأقل كان قايل لي أنزل أطلب لي كابتشينو على ماتجي
طيب تدري ..أصلا انقضى الوقت بالنظر في أشياء جميلة في الشارع تبهج العين ، ليس منها الحسناوات طبعاً
صدقي يا أبا ثامر الرحيل يختلف عن الارتحال
والغياب يختلف عن التغيب
أنا كتبت في أحدهما وأنت كتبت في الآخر
وكلاهما مر
أنت عندي من الذوائق العسرة التي حين أرضيها أكون قد أرضيت نصف القراء
لذا فأنا “مبسوط” اليوم جداً لأنها أعجبتك
ابتسم ياعبدالرحمن رغم كل شيء فأن مقبل على حياة جميلة رائعة حين تريد لها أنت أن تكون كذلك
سلام
10 اغسطس 2009 عند 8:47 م |
روح
أهلا بك أختي
الحين تعالي …شلون الشكر مو لي لقصايدي
طيب براحتك أهم شيء ان النص كويس لديك
شاكر ومقدر متابعتك يا أختي الكريمة ، وأتمنى ما تحرمينا هالزيارة دوماً
بالنسبة لأفياء الساخر .. لا أجد الأمر وجيهاً أن آتي بعد غياب لأنشر نصاً وأنا لم أوف الآخرين حق التعليق والحضور في نصوصهم ، يصعب علي ذلك .
شكراً لاهتمامك وسعيد به
10 اغسطس 2009 عند 9:03 م |
الشاعر عبداللطيف بن يوسف
تظن أنني لا أعرفك ولم أقرأ لك …صحيح ؟
لا ياشاعري الجميل
أعرفك جيداً وأتابع نصوصك بدقة حتى نص لندن الجديد قرأته ..
وقد أوشكنا أن نرى بعضنا يوماً ما ..لكنها الأقدار
سعيد فوق ما تتصور أن أكون محل اهتمام لديك وتستحسن شعري
فأنت ابن تلك الأسرة العريقة التي تعشق الأدب والعلم وتحبه وتعرفه جيداً
قصيدتك الندنية فيها شعر حقيقي وأدب رفيع وعمق إنساني وتنوع فكري بديع
تشرفت بحضورك وتعليقك وأتمنى التواصل أكثر عبر النصوص القادمة
10 اغسطس 2009 عند 9:05 م |
الغالي عبدالمجيد العبيد
كلمة ” لِيُدْفِأ ” حسب التشكيل هذا لا إشكال فيها وزناً وتلحيناً وموالاً
ودندنةً بعد
أهلا بك ياغالي
دوماً انت كريم بحضورك رائع في لطفك
شكراً من القلب ولا أراك الله رحيلا ولا فراقاً
13 اغسطس 2009 عند 12:01 ص |
سلطان .. أعلم بأن الوقت متأخر ولكن هذه عادتي إذا نام الشهداء أصحو لأحرسهم من هواة الرثاء
اليوم اكتشفت اكتشافا خطيرا
وهو أنك لست سلطان الشعر وحسب .. بل ملهمه
يا ملهم الشعرِ بل يا باعث القلقِ .. فاح القصيد فأنسى نفحةَ الحبقِ
وهذا هو دليلي القاطع
http://aymubarak.wordpress.com/2009/08/13/الحبُّ-في-هذا-الزمانِ-خطيئةٌ/
14 اغسطس 2009 عند 2:47 ص |
يعلم الله أن الشعر ليعرفك .. واشهد بأن شيطانه قد استقر فيك وأحاط بك إحاطة السوار بالمعصم !
فسبحان الذي اجل شفائك ليمتعنا بشيطانك ياسلطان ..
بربك من اين تأتي بهذا .. أم أنك مثل قول الأستاذ ..
أقسم نفسي في نفوس كثيرة وأحسو قراح الماء والماء بارد
ويعلم الله أن هذه القصيدة سكنت من النفس وسلكت من القلب مسلكاً لايدرجه سوى ثلاث تعرفهم جميعاً يابن الكرام ..
ولقد حفظتها وأرسلت بعضاً منها لصديقي مشعل الزعبي وهو ذائقة ثقة ثبت .. ارسلت له :
لا ترمِ صوتَكَ في دروب رحيله
ما عاد في مقدوره أن يسمعك
قد كان حبُّكَ ..
رحلةً مشؤومةً
هو لن يسافر مرة أخرى معك
يكفي…
فأجابني على عجل .. والله إن هذا له السهل الممتنع .. أبلغ -بن فطيس- فلعله يستريح !
سبحان من علمك .. فهو وحده تبارك في علاه من جعل في نفوسنا سكناً لحرف الكاف الذي ينهي الجملة بسكتة قوية تعكس كل آلام الرحيل والوداع والتخلي الذي حواه النص يابن السبهان ..
هذا النص مني وأنا منه !
ولعلي ألقيه على حضرتكم حين تزورنا فإني لآراك ممن يطر لبحتي التي ستختفي مع صيام رمضان ودوامه !
لا عدمتك يا أخا الكرام .. ثم إن بشتك لدافئ كعادتك .. فقرب القهوة ولحفني معك .
15 اغسطس 2009 عند 7:03 ص |
الشاعر الأديب عبداللطيف
لطيف أنت حد أن تجعلني مبتسماً رغم كل شيء
وروحك تسري عبر الطريق السريع لتصل إلى شمال الرياض حيث يقبع مشتاق ما
يفكر في الشعر والناس والحب والأشياء الثمينة
حقاً سررت بمعارضتك والتي فاق جمالها محاولاتي اليائسة لاستعطاف لطف ذوائقكم..
زرت أمكنتك وكانت أشبه بالرياض الحسان
حولها الماء والنسيم
وليس حول أمكنتي إلا العطش والصيف
شكراً من القلب لعودتك
15 اغسطس 2009 عند 7:09 ص |
أبا الدراري
أهلا وأهلا ومرحباً
كنت أنتظر إطلالتك لأن مثلك لن يكتفي بالدلالة علينا
فكرمه لايقف عند ذلك
يأتي ليتحفنا بتعليق أدبي فاخر لا يموت ولا يفوت
الشعر يا دكتور محمد منك وفيك
حتى لو لم تكتب بيتاً واحداً..مع شكي في أنك لم تكتب : )
والشعر يادكتور محمد يشبه روحك
ولمثل روحك كُتب
أما وقد راقك الحرف فهذا غاية يتمناها كل شاعر
فكيف وأنت تلبسني ثوب المديح مطرز الأكمام رائع الملمس !
سعيد يا أبا الدراري
سعيد ويخنقني وفاؤك
وحين أقدم للشرقية سأحرص على بحتك الـ تشبه الصدق والفقر والعزم
كما تشبه هينمات الدعاء من شيخ طاعن في اليتم
لا أزال أنتظرك
16 اغسطس 2009 عند 4:04 ص |
أنت بحق شاعر شاااااااااااااااااااعر
تمت اضافة المدونة للمفضلة وهذا كل ما أستطيع قولـه أمام عملاق الشعر هنا
تحيـة لا تليق الا بـك
18 اغسطس 2009 عند 8:41 ص |
آسية
مرحباً بك كل وقت أختي : )
شكراً للطفك
24 اغسطس 2009 عند 12:22 م |
ماااااااااااااااا أروعك
والله ما أروعك
24 اغسطس 2009 عند 7:47 م |
هاشمية
أهلا بك ..ولا عدمناك
الروعة في متابعتكم الرائعة .
24 اغسطس 2009 عند 8:49 م |
كم أنت لذيذ يا سلطان ..
أنقذ حروفي أيها الجميل لكي تقول لك ما أروعك .
ستعتلي منبرا صعبا يا سلطان .
شكرا بقدر إبداعك .
25 اغسطس 2009 عند 11:40 ص |
عبدالله الرشيد
سعيد أنا جداً وأتمنى أن تكون انت الدكتور بن سليم
وعلى كل حال فهذا الحضور البهي يكفي لسعادة تغمرني كشويعر بسيط
يكتب ويكتب ويريد أن يصل لقارئ واعي …
ولا أدري ماذا المنبر الصعب !
لكن أبي علمني أن لا أستصعب شيئاً وأن الحل الوحيد أمام الصعب تجشّمه
وخوض المعركة بشرف
شكراً من القلب لحضور مبهج
31 اغسطس 2009 عند 5:06 م |
ممتنّة لمدونةٍ أجبرتني على الوقوف طويلا لتذوق هذا الجمال ..
الله الله!
والمطلع حكايةٌ أخرى ، زادكم الله من فضله
8 أكتوبر 2009 عند 5:43 م |
ما اروعك
ولكن ايعقل ان تكذب الدموع يوما ما !!!!!
فالدموع تعزف بصمت ……
4 نوفمبر 2009 عند 7:38 م |
وحدي معي
أهلاً بك أختي الكريمة
سعيد بإطلالتك واستحسانك
4 نوفمبر 2009 عند 7:57 م |
عزف الدموع
أهلاً بك أختي الكريمة
المكان يسعد بحضوركم دوماً
دمتِ
5 نوفمبر 2009 عند 12:06 م |
السلام عليكم ..
الكلمات رائعة .. رائعة .. رائعة
أعجبتني كثيرررراً
فلم أستطع منع ريشتي
من رسم ما خيل لي لحظة قراءة الخاطرة
هنا
http://yzeeed.com/up/uploads/images/yzeeed-5d0ec3cb4a.jpg
وكل العذر لإستخدام حروفك دون إذن مسبق
6 نوفمبر 2009 عند 7:54 ص |
لؤلؤة الخليج
عليك السلام..
سعيد لاستحسانك أختي الكريمة
لا عدمنا ريشتك المبدعة ، وأسعدتِ المدونة بمشاركتك الرائعة
.
كل المنى بالتوفيق لموهبتك
27 نوفمبر 2009 عند 12:56 م |
في كل مرة ـ من جنون القلب ـ أهرع إلى شعر السلطان ..
وأتدفأ ببوحه ،وأمتزج بصوره ، وأتزمل بمعانيه … فهو يعبر عن لغة وجداني ، وشعره :
مواويلي وعطر إحساسي.
لله درك كتبت من روحي وكأنني قلت:
الآن …
قد وجد الهوى وجنونه
في الورد أغنية تشنف مسمعك
روح…
كأن عبيرها ترنيمة
للأنس تمنحه الصفاء ليتبعك
مغموسة بالطهر يعشقها الندى
.
.
.
صح بيانك سلطان الشعر (كل عام وأنت والعابرون هنا بألف خير)
27 نوفمبر 2009 عند 6:00 م |
الطائية
مرحباً بالكريمة وأسعدك الله وكل عام وأنت بخير وزيادة من طاعة
تعرفين أختي أن غاية ما يريده الشاعر ويطمح إليه أن يصل شعره للآخرين ويستطيع أن يعبر عن ما يردون وما يحسون
.
شكراً كبيرة بحجم سعادتي بتعليقك أختي