
.
ذابت الشمسُ في المدى
وهي قرصُ
لم تقُلْ ..
إن رحلةَ البدءِ نقصُ
ها أنا للجدارِ ألقيتُ ظلِّي
مُنهَكاً ، جُعبتيْ ظنونٌ وخرْصُ
بعدَ أنْ كنتُ قارئاً للحكايا
ها أنا في المدى المسافرِ نَصُّ
صامتاً ..
أعبرُ المساءاتِ وحديْ
كدتُ بالحبِّ واشتياقيْ أغصُّ
فامنحينيْ دفاتراً من حنينٍ
واقرئينيْ ..
حكايةً لا تُقَصُّ
عشتِ في قلبيَ اشتهاءً أليماً
ربّما …
يُذهبُ المحبةَ حِرصُ
ليلةٌ بعد ليلةٍ بعدَ أخرى
والعذاباتُ فوقَ كتْفيْ تُرَصُّ
ليس للصبرِ يا حياتيْ سبيلٌ
عاملُ الشوقِ
في الحنايا أخصُّ
كلّما أنبتَ التناسيْ سُلُوّاً
جذّهُ من قبائل الشوقِ لِصُّ
خاتمُ الوصلِ
باهتٌ في يمينيْ
لم يُزيّنْهُ من لقائِكِ فُصُّ
مُتْعِبٌ أن تكونَ دنياكَ رهْناً
للمُنى..والمُنى بدُنياكَ
[ ..شخصُ ..]
22 يوليو 2009 عند 5:18 م |
كنت متيقناً من عجز حروف العربية أمام وجع أبياتك .. لذا لم يكن ليقبل بوظيفة القافية لديك سوى حرف الصاد ذو البطن الكبيرة يابن السبهان ..
كم القيت في جوفه من الشكوى .. فما وهن ولا تأفف يا سلطان !
أعبرُ المساءاتِ وحديْ
كدتُ بالحبِّ واشتياقيْ أغصُّ
كم أنت مدين لهذا الحرف يا سلطان ,, أتجد حرفاً آخر يستطيع التعبير عن فعل – الغص- المؤلم عداه!
والبخل المتعب من طرف المحبوبة .. أكان يسعفنا الاستجداء بحرف آخر سوى هذا الكريم ذي البطن الكبيرة ..
انظروا إلى قوة تحمل هذا الحرف :
خاتمُ الوصلِ
باهتٌ في يمينيْ
لم يُزيّنْهُ من لقائِكِ فُصُّ
هذا بيت مكتمل الصورة ,, ولعلك تعرف وأنت الشاعر الجميل ,, كيف نملأ الفراغات بكلمات تختصر الكثير على الآخرين ..
صدقني .. وصدق الصاد يابن السبهان :
لم يُزيّنْهُ من لقائِكِ فُصُّ
لك الرحمن .. ما أشعرك !
24 يوليو 2009 عند 7:27 م |
متعبة وقفة الإنتظار .. لالتفاتة قلب لا ينتظرك
الله يا سلطان كم هي جميلة النصوص التي تشعرنا بها ، فاتنة بوصولها ، وصورها المختلفة ..
سلم الله إحساسك يا سلطان .. وقلبك
25 يوليو 2009 عند 10:21 م |
ها أنا للجدارِ ألقيتُ ظلِّي
مُنهَكاً ، جُعبتيْ ظنونٌ وخرْصُ
أبا عبدالرحمن:
المشهد أعلاه يتكرر عند المتعبين كثيرا…والمصيبة هنا: عندما تخطئ كل الظنون..
وكل الحسابات التي تحسبها لهم، يحسبونها عليك..
هل تصدق: كنت أحيانا أدعوا الله أن يتعب من أتعبونا بحبهم ومن أشقونا في الحياة بتعلقنا بهم..
—————————————————————-
سلطان ربان سفينة يجيد الإبحار بنا..بما تشتهيه أنفسنا..
أفتخر بمتابعة قصيدك يا جميل..
26 يوليو 2009 عند 11:16 م |
(اقتباس)
ـــــــــــــــــــــــــــ
ذابت الشمسُ في المدى وهي قرصُ
لم تقُلْ ..إن رحلةَ البدءِ نقصُ
ها أنا للجدارِ ألقيتُ ظلِّي
مُنهَكاً ، جُعبتيْ ظنونٌ وخرْصُ
بعدَ أنْ كنتُ قارئاً للحكايا
ها أنا في المدى المسافرِ نَصُّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
هو ذا سلطانُ الشاعرُ الذي نعرفْ .. ممسك بأزمّة الحرف والصورة وعواطفه التي تغلب على المكان !
وليس أكثر إخفاقًا من محاولة نثر هذا النظيم والعبث بجماله شرحًا وتعليقًا ..
جدًا كثيرًا أعجبتني الصور الثلاث في الأبيات الثلاثة ..
منهكة كخالقِها .. نابضة كـ إحساس .. متقنة كـ لوحة!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُتْعِبٌ أن تكونَ دنياكَ رهْناً
للمُنى..والمُنى بدُنياكَ[ ..شخصُ ..]
وفي هذا التخلص بهاءٌ لا يُضاهى .. وحكمةٌ جمالها لا يلمح إلا بالوجدان !
___________________
وفيما أبدع الشاعر في الثلاثة الأول .. أراه أخفق في الثلاثة الأخَر !
ليس للصبرِ يا حياتيْ سبيلٌ
عاملُ الشوقِ في الحنايا أخصُّ
(تقريرية واضحة.. كما أنّ (عامل / أخص) لغة ليست بشاعرية)
كلّما أنبتَ التناسيْ سُلُوّاً
جذّهُ من قبائل الشوقِ لِصُّ
وأتساءل :
هل النبات مما يُخاف عليه من اللصوص أو يُعرف بقابليته للسرقة أو يراعى بالحراسة ؟؟؟
فماذا وصفُ المجتذ باللصوصية فيما النبات مشاع!!
خاتمُ الوصلِ باهتٌ في يمينيْ
لم يُزيّنْهُ من لقائِكِ فُصُّ!
تكلفت صورتك هنا يا سلطان
وأحسبك صنعت من الفص قافيةً قبل أن يجعلها الصائغ زينة لخاتمك يا فنّان
امممم .. بوقاحتي كلها : لم تعجبني في هذا البيت صناعتك ^_^
.
.
ثم إني أعرف أنك تعرف الشريرة الناقدة التي تتلبسني أحيانًا ..
فاصفحْ عنها وعني!
وسلمت يمين شِعرك كل حين ,, ^_^
.
.
28 يوليو 2009 عند 11:20 م |
مبدع يا آستاذ سلطان
كلماتك خواتم بآهضة فصوصها مشاعر صآدقة وجميلة
الله يوفقك دآئما
30 يوليو 2009 عند 1:59 م |
مُتْعِبٌ أن تكونَ دنياكَ رهْناً
للمُنى..والمُنى بدُنياكَ
[ ..شخصُ ..]
..
يالله !
قاتل يا سلطان ..
ورب الشعر أنّك من “سلاطينه ” !
استأذنك فقد جعلتها توقيعي في مكانٍ ما
:/
سلّم الله قلبك ..
ويمينك ..
1 اغسطس 2009 عند 1:16 م |
وهـ
جدا جميله كلماتك
3 اغسطس 2009 عند 7:28 م |
[...] غصة شوق « أغـنـيــات الـــورد [...]
6 اغسطس 2009 عند 8:43 م |
الأديب أبا الدراري
مرحباً كثيراً بقلمك المتدفق صدقاً ووصلاً وحباً
مثلك يا صديقي لا يحل بضفاف الوجع حتى يحيله جمالاً من نوع خاص
فهلا أهديتني صباحاً ابتسامتك الصادقة
أو قلبك الجميل مساء
لآ عيش
لأعيش فقط
وأفهم ما تعني الأشياء الصغيرة في قلوب الكبار
أشكرك ولا أفيك
فكن بخير وابتسم لنبتسم
6 اغسطس 2009 عند 8:46 م |
ياسر الأسمري
أهلا بك كثيراً
وآتاك الله ما تتمنى من مجانبة نيران الشوق
وهبك الله ما تصبو إليه يا صديقي
6 اغسطس 2009 عند 8:48 م |
الكريم عبدالمجيد العبيد
لا تأس يا صديقي ولا تدعو على أحد
قلبك الطيب لا يصلح أن يدعو على أحد
ادع لهم
ادع لنا
ادع لك
وستعلم وقتها كم فضلنا الله على غيرنا تفضيلاً
سعيد وتعرف ما معنى أن أكون سعيداً لحضور مثلك
مودتي
6 اغسطس 2009 عند 8:52 م |
الشاعرة عبير الحمد
أهلا بك أختي الكريمة بقفشاتك وفوائدك الماتعة
تعلمين حفظك الله كم يروقني حضور كهذا
وكم يسعدني أولئك الذين يهدوننا دقائق ثمينة ليقوّموا ويمحصوا فيما فيه فائدة لنا ، لهم ، للشعر
كنت موفقة في إلماحاتك ..وسأستفيد منها كثيراً بالتأكيد
نحن نكتب يا أختي الكريمة
نكتب ونكتب
وحسب
نتمنى أن نصيب يوماً موقع الإدهاش من قلوب الآخرين
وقبل ذلك نتمنى أن نصل لما نريد وما يحيك في قلوبنا ونفوسنا
شكراً من القلب يا كريمة
6 اغسطس 2009 عند 8:52 م |
أختي ملاك الرحيل
بكم يجمل المكان أخوتي الكرام
سررت كثيراً بمتابعتك
6 اغسطس 2009 عند 8:54 م |
sebanajd
أهلا كثيراً بك أختي صبا نجد
ومسرور لاستحسانك وأن البيت أعجبك
تعلمين أن أجمل ما سيراه الشاعر أن يتمثل الآخرون بيتاً له
دمت بخير حال
6 اغسطس 2009 عند 8:55 م |
NONE
شكراً لزيارتك المبهجة
6 اغسطس 2009 عند 8:56 م |
مرحباً أختي نجاة
زرت المكان هناك وكان جميلاً للغاية
شكراً لحسن ظنك
29 سبتمبر 2009 عند 6:13 ص |
لــم اقرأ منذُ فترةٍ نَصٌ كـهذا !!
عَذْبُ العَزْفِ وَ النَزْفِ أنت ..
كُلُ بيتٍ هُوَ جَمالٌ أحادي .. وَ إتقانُ مَتَفَرِد ..
يَحارُ القارئُ أن يَعْرِفَ من أيِّ مقطوعةً نَبعَ الجمال !
أنتَ بِحَق .. شاعِرٌ تُجِيدُ رَصْفَ الروعةِ وَ ترتيبَ الإحساس ..
سأكونُ هُنَا كثيراً بالتأكيد .
30 سبتمبر 2009 عند 11:38 م |
ليس للصبرِ يا حياتيْ سبيلٌ
عاملُ الشوقِ
في الحنايا أخصُّ
كلّما أنبتَ التناسيْ سُلُوّاً
جذّهُ من قبائل الشوقِ لِصُّ
=::=::=::=::=::=::=::=
وماأملك أمآم هذه إلا الصمت ..المخضّب بالدموع :”(
شـــآعرٌ يترجمُ المشــآعر..
موفق~
4 نوفمبر 2009 عند 8:30 م |
دعاء
الجميل حضورك أختي
سأنتظر دوماً وأسعد يحضورك
4 نوفمبر 2009 عند 8:31 م |
شوق مجنوووون
أهلاً بك أختي دوماً
أسعدني حضورك
20 ديسمبر 2009 عند 11:45 م |
وللحرف .. فخر .. ما دمتَ تكتبهٌ
لك الخير دوماً